عبد الله الأنصاري_
ظاهرة مرعبة تلك التي أصبحت تشكل خطرا محذقا بحياة المواطن المغربي في كافة المدن والبوادي . فمثلا في مدينة ابن احمد تتسكع جماعات من الكلاب المتخلى عنها في كل الأحياء وخصوصا تلك المتواجدة بالمداخل أو قرب السوق الأسبوعي، مما يجعل الساكنة عرضة للخطر .
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:هل هذه الكلاب نشأت ضالة أم أن المواطنين في القرى المجاورة هم من تسببوا في انتشارها؟
فالملا حظ هو أن سكان البادية يأتون بالجراء الصغيرة ويرمون بها على مداخل المدينة وعلى جنبات الطرقات وبالسوق الأسبوعي ،فيتركونها ضالة تبحث عن رزقها.
كلاب تعاني من أمراض جلدية تتجول مع المواطنين جنبا الى جنب ،وأخرى مستلقية بحديقة محمد الخامس التي تشكل المتنفس الوحيد لأبناء المدينة، ودروع من الكلاب تصطف على جنبات دوار حليمة وبوحولة ، وجحافل تقوم بجولات استطلاعية داخل باقي الأحياء . نعم أصبح المواطن مرغما على الاستئناس بالكلاب المتشردة التي حكم عليها الإنسان بالإهمال وتحمل مسؤولية تتجاوز الدور الذي يقوم به الكلب كحيوان أليف يضرب به المثل في الوفاء والحراسة.
إنها دعوة صريحة إلى الدولة من أجل وضع قانون او طريقة لحماية المواطنين من الكلاب الضالة وحماية الكلاب من التشرد ،كما وجب على المواطنين تحمل مسؤوليتهم في تربية الكلاب .
احضيوا روسكم
