لحسن الحزوم-
تزخر كتير من المناطق المغربية بمجموعة من النقوش الصخرية الضاربة في اعماق القدم ومن اهم هده المناطق منطقة امي أوزلاك جماعة تمنارت إقليم طاطا جنوب جبال الاطلس الصغير؛ اذ تزخر هده المنطقة على مئات النقوش الصخرية التي ترجع إلى فترة ماقبل التاريخ.
وتؤرخ هده النقوش الصخرية لوجود الانسان في هده الديار مند الالف السنين ،كما انها تعتبر اعرق نمادج الفنون التشكيلية بهدا البلاد.
فمند اعرق العصور بادر الانسان البدائي بنقش مشاهدته ومعتقداته على هده الصخور الصلبة ؛ وإن كتير من المواقع المعروفة بهده الفنون التشكيلية المنقوشة بجماعة تمنارت إقليم طاطا تتعرض لعوامل التلف المحتلة وأن التهديد يأتيها من الطبيعة والانسان والحيوانات( الفيضانات؛ الأشغال في الطرقات ……).
وكل هده النقوش الصخرية التي ضاعت بسبب هده العوامل السالفة الذكر جعلت جل الجمعويين وسكان المنطقة يناشدون الجهة المعنية بالاهتمام والعناية بهدا الموروث الدي ليس ميراث حضارة واحدة بقدر هو ميرات حضارات وشعوب تفاعلت وتعايشت على امتداد الالف السنين .
(جماعة تمنارت إقليم طاطا جهة سوس ماسة).
