حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

يونس علالي

 

أعلنت إيران اليوم السبت 18 أبريل الجاري، إعادة إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لتجارة النفط والغاز العالمية، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلانها إعادة فتحه. القرار جاء كرد فعل على ما وصفته طهران باستمرار “الحصار الأميركي” وانتهاك واشنطن لاتفاق بشأن إعادة فتح المضيق.

 

المضيق الذي يُعد شرياناً أساسياً لنقل الطاقة من الخليج إلى الأسواق العالمية، كان قد شهد توترات متكررة بين إيران والولايات المتحدة خلال السنوات الماضية. وأكدت السلطات الإيرانية أن السيطرة على المضيق عادت إلى وضعها السابق، حيث يخضع لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

 

اتهمت طهران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن إعادة فتح المضيق، معتبرة أن الإجراءات الأميركية تمثل استمراراً للحصار المفروض عليها. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن السيادة الوطنية وحماية المصالح الاستراتيجية للبلاد.

 

إغلاق مضيق هرمز يثير مخاوف كبيرة في الأسواق العالمية، إذ يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً. وقد يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة التوترات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على إمدادات النفط والغاز القادمة من الخليج.

 

من المتوقع أن تثير الخطوة الإيرانية ردود فعل واسعة من القوى الكبرى والدول المستوردة للطاقة، وسط دعوات إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.