حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يونس علالي

في مناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة قوية تدعو العالم إلى مواجهة هذا الإرث التاريخي بكل أشكاله.

وأكد أن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على التذكير بالماضي، بل يتطلب العمل الجاد على تفكيك الهياكل العنصرية التي ما زالت تتجلى في مختلف جوانب الحياة المعاصرة، سواء على الإنترنت أو في وسائل الإعلام أو في المدارس أو أماكن العمل أو في السياسة والمجتمع.

وشدد الأمين العام على ضرورة رفض خطاب الاختلاف العرقي الكاذب، والتصدي لفرية تفوق العرق الأبيض التي وصفها بالبشعة، داعياً إلى بناء عالم أكثر عدلاً ومساواة.

كما أشار إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي تكمن في السعي نحو الحقيقة والعدالة وجبر الضرر، بما يضمن إحقاق حقوق الضحايا وورثتهم، ويعزز قيم الإنسانية المشتركة.

بهذا الخطاب، تذكر الأمم المتحدة العالم بأن مواجهة العنصرية ليست مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة لتحقيق مستقبل قائم على الإنصاف والكرامة للجميع.