حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
دونيه عبد الصمد
إنعقدت خلال اليومين الماضيين الدورة الثانية لقمة إفريقيا–إيطاليا، بمشاركة 54 دولة إفريقية، لتقييم التقدم المحرز منذ إطلاق “خطة ماتي” سنة 2024، الهادفة إلى تمويل مشاريع استراتيجية في القارة.
اللافت في الحدث كان فشل الجزائر في الدفع بمشاركة البوليساريو، في مشهد بات يتكرر في القمم التي تجمع إفريقيا بشركاء أوروبيين أو آسيويين، حيث يحصر التمثيل في الدول ذات الاعتراف الدولي داخل المنظومة الأممية.
كما برز على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، غياب أي حضور فعلي لقضية الصحراء ضمن أولويات الزعماء الأفارقة، قبل أن يتكرس هذا التوجه في قمة إفريقيا–إيطاليا.
