يونس علالي –
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، خلال إشرافه على تدريبات عسكرية بالعاصمة هافانا، استعداد بلاده لمواجهة أي «عدوان أمريكي» محتمل، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين البلدين.
وشهدت هذه التدريبات، التي أُجريت يوم السبت، مشاركة سرب من الدبابات، بحضور وزير القوات المسلحة، الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، إلى جانب عدد من كبار الضباط، في إطار تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الكوبية.
وجاءت تصريحات دياز-كانيل ردًا على تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبر فيها أن هافانا «على وشك السقوط»، داعيًا السلطات الكوبية إلى إبرام اتفاق مع واشنطن أو مواجهة مصير مشابه لفنزويلا، على حد تعبيره، في إشارة إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وقطع إمدادات النفط التي كانت كراكاس توفرها لحليفتها كوبا.
وقال الرئيس الكوبي، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، إن «الطريقة الأمثل لمنع العدوان هي أن تُجبر الإمبريالية على حساب كلفة مهاجمة بلادنا»، مؤكدًا أن الاستعداد العسكري يشكل عنصرًا حاسمًا في ردع أي تهديد خارجي.
وفي السياق ذاته، كانت لجنة الدفاع الوطني الكوبية قد عقدت اجتماعًا مطلع الشهر الجاري لتقييم مستوى الجاهزية للحرب، حيث جرى بحث سبل تعزيز تماسك الهيئات القيادية، وتحليل الخطط والتدابير الكفيلة بالانتقال إلى حالة الحرب في حال اندلاع نزاع مع دولة أخرى.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا منذ عقود، وهو ما يزيد من حدة التوتر السياسي والعسكري بين البلدين، ويضع الجزيرة أمام تحديات متزايدة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
