حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الحسن اليوسفي

في الآونة الأخيرة ظهر أحد الأشخاص من شعب الكابرانات المسمى إسماعيل مان متباهيا بادعاءات فارغة، يروج فيها أنه اخترق مواقع مغربية، بل ويزعم بكل وقاحة أنه تسبب في قطع الإنترنت عن المغرب، والأدهى من ذلك أن شعب الكابرانات يصدق هذه الأسطوانة المشروخة ويصفق لها بحماس، رغم أنني أعرف هذا الشخص معرفة سطحية، وقد تحديته مرارا أن يخترق حسابي الفيسبوكي ففشل طبعا.
الحقيقة الصادمة أن هذا المدعي لا يفقه في عالم الهكر إلا إسمه، لكنه وجد ضالته في عقول محدودة، فاستغل بساطتها وغياب الوعي التقني، فصار بطلا وهميا في دولة تعيش خارج منطق العصر، وهنا فقط نفهم عقلية شعب الكابرانات : يصفقون للوهم، ويصنعون من العجز إنجازا، ومن الكذب نصرا، دولة بشعبها ونظامها من عالم آخر، دولة “لالا” كما وصفها أحد الصحفيين المصريين.
وبما أنهم اختاروا اللعب في هذا المجال، فدعونا نرى إلى متى سيصمد هذا السيرك الرقمي، وإلى أي حد يمكن للتفاهة أن تواصل تمثيل دور القوة.