– محمد خطيب
في سابقة رمزية لافتة، كُشف النقاب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض عن تمثال مصغر يجسّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويوثّق اللحظات الحاسمة التي أعقبت نجاته من محاولة اغتيال في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، خلال إحدى جولاته الانتخابية.
التمثال، الذي يبلغ ارتفاعه تسعة أقدام، وُضع بجوار مكتب الرئيس، ويصوّر مشهدًا دراميًا لترامب أثناء إنقاذه من قِبل عناصر الخدمة السرية، عقب إطلاق النار عليه خلال خطاب جماهيري. ويُظهر العمل الفني ثلاثة من عناصر الجهاز، من بينهم المدير الحالي للخدمة السرية، شون كوران، وهم يحيطون بالرئيس ويحاولون إبعاده بسرعة عن المنصة.
في لحظة تحوّلت إلى رمز للصمود في مواجهة الخطر، يجسّد التمثال ترامب وهو يلتفت نحو الحشود، رافعًا قبضته المشدودة في الهواء، ومردّدًا شعاره الشهير “قاتلوا! قاتلوا!”، فيما تسيل الدماء من أذنه نتيجة إصابته بشظية رصاصة.
ويُنظر إلى التمثال باعتباره تمجيدًا للحظة اعتُبرت محورية في سياق الحملة الانتخابية، ورسالة سياسية ذات أبعاد تتجاوز الحدث نفسه، لما عكسته من صلابة وإصرار في وجه محاولة اغتيال كادت أن تغيّر مجرى التاريخ السياسي الأميركي.
