حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الصمد صدوق-

في خضم الأزمة السياسية ، التي طفت على السطح بين المغرب و الجزائر ، في غضون الأشهر الأخيرة ، بسبب التصعيد في حدة النزاع حول الصحراء الغربية ، وما تمخض عنها  من إعلان الجزائر ، عن قطع العلاقات الرسمية مع المغرب ، و عدم السماح له بآستخدام المجال الجوي الجزائري ، للطائرات المدنية و العسكرية على حد سواء .

أظهر مؤخرا موقع إسباني رسمي ، خريطة المغرب كاملة ، تضم كل أقاليمه الجنوبية ، وذلك رغم الأزمة الحاصلة ، بين المغرب و آسبانيا ، و التي ما زالت ترخي بظلالها على العلاقات المغربية الإسبانية.

وقد أصدر الصحفي المصطفى العسري،  تدوينة على صفحته بموقع ”فايسبوك”، أن “الموقع الاسباني (إل كونفيدنسيال El Confidencial) وعن حديثه عن الأزمة بين المغرب والجزائر وتأثيرها على إسبانيا.. نشرت خريطة المغرب كاملة.. ودون أي بتر”.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب ، يعد أكبر متضرر ، من الاستعمار في خريطته الجغرافية ، التي تعرضت للبتر ، سواء من الناحية الشرقية ، لما قامت فرنسا ، بإلحاق صحرائه الشرقية للجزائر زمنئذ ، و في أقاليمه الجنوبية ، خاصة بلاد شنقيط ، وهي سياسة استعمارية كانت الغاية منها ، تطويق المغرب في بقعة جغرافية شبه معزولة  ، عن العمق الأفريقي ، الذي كان يشكل مصدر تهديد ، لأوروبا الاستعمارية ، ليس في اللحظة الحالية فحسب ، وإنما منذ الفتح الإسلامي للأندلس، مرورا بالمرابطين والموحدين .