حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أبو رضى –

 

في خضم التطورات الأخيرة التي حدثت في سوريا، وبعد سقوط نظام بشار الأسد، برزت قضية الجنود الجزائريين وأفراد ميليشيات البوليساريو المحتجزين لدى فصائل المعارضة السورية، وخاصة “هيئة تحرير الشام”،حيث تُشير التقارير إلى أن عدد المحتجزين يصل إلى حوالي 800 فرد، بينهم جرحى ومصابين، كانوا قد أُرسلوا لدعم قوات الأسد في مواجهة المعارضة السورية.

وفقًا لمصادر إعلامية، رفضت المعارضة السورية، بما في ذلك “هيئة تحرير الشام”، طلب الجزائر بالإفراج عن هؤلاء المحتجزين، مستنكرة دعم النظام الجزائري لنظام الأسد ضد الشعب السوري. وقد طلب السفير الجزائري في دمشق وساطة تركيا للإفراج عنهم، بعد تلقي اتصالات من المحتجزين تفيد بأنهم محاصرون وتُركوا لمصيرهم بعد هروب قوات الأسد.

في هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية مع نظيره السوري، بسام صباغ، أكد خلالها موقف الجزائر الثابت وتضامنها المطلق مع نظام بشار الأسد في مواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الإرهابية” من فصائل المعارضة السورية.

تُسلط هذه الأحداث الضوء على تورط الجزائر في الصراع السوري، من خلال إرسال جنود ومرتزقة لدعم نظام الأسد، مما يثير تساؤلات حول سياسات الجزائر الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.