-أبو رضى
أكد صحفي إسباني أن الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا كانت أول المنخرطين في حملة تضامنية و إنسانية لإنقاد و مساعدة المتضررين من الفيضانات الكارثية التي ضربت الشرق الإسباني، مصرحا بأن أفرادها كانوا أول من قام بتوزيع المساعدات الغذائية كذلك على ساكنة فالنسيا، حيث انخرطوا جديا في العمليات الإنسانية الغير مسبوقة، تلبية لنداء أئمة المساجد الإسلامية بصلاة الفجر، و اتجهوا صوب القرى المتضررة رجالا و نساء و أطفالا لتوزيع المساعدات بسخاء كبير.
وأكد أيضا أن المغاربة انقسموا إلى فريقين : الرجال و الشباب انخرطوا في عملية الإنقاد، و النساء و الشيوخ و الأطفال اهتموا بعملية توزيع المساعدات على المتضررين، و ذلك قبل أن يستفيق الإسبانيون ويشعرون بضرورة الانخراط في العملية بدورهم.
و قد أبدى كل الإسبانيين إعجابهم الكبير بالحس الإنساني الذي تميز به المغاربة المسلمون، و أكدوا أن المغاربة متميزين في إسبانيا، و عملهم هذا يؤكد الحب الكبير و العلاقات القوية التي تجمعهم بساكنة الأندلس و إسبانيا عموما، و شكروا للمغاربة على بادرتهم و تطوعهم الإنساني الفريد.
