نورالدبن فراحي –
يحتفل العالم بأسره باليوم العالمي لحرية الصحافة في 03 ماي من كل سنة وهو اليوم الذي أختير لإحياء هذه المناسبة،خلال إجتماع للصحفيين الإفريقيين الذي نظمته اليونسكو وقد تم عقده في ناميبيا في 03ماي 1991 وينص الإعلان على أنه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة،قائمة على التعددية وهو من الشروط المسبقة لضمان أمن الصحافيين لتأدية مهامهم ويعتبر هذا اليوم كذلك مقياسا لمدى الحرية التي يتمتع بها الشعب في البلاد بإعتبار أن الصحافي هو صلة وصل بين صناع القرار والشعب ،وحسب شبكة “مراسلون بلا حدود” فقد عرف بلدنا المغرب تقدما في التصنيف العالمي لحرية الصحافة بحيث إحتل هذه السنة المرتبة 135 بعدما كان قد إحتل المرتبة 136 في السنة الفارطة ،فالبرغم من إعتماد قانون جديد للصحافة سنة 2016 ،بحيث تم إلغاء العقوبات السالبة للحرية بالنسبة لجنح الصحافي إلا أن القانون الجنائي لازال يلاحق المنابر الإعلامية الناقدة،ولازال الصحافيون يواجهون الكثير من العراقيل في القيام بعملهم على احسن وجه،وبهذه المناسبة التي يحتفي بها العالم بأسره،بالأمس 03 ماي 2022 كان للمنابر الإعلامية المحلية والوطنية بمدينة خريبكة بكل أطيافهم لمة حميمية جمعت بين المحبة والأخوة والتآزر،بدعوة من الأخ عبد المجيد غزة رئيس جمعية لنتواصل والشكر موصول له ولزوجته الدكتورة حنان غزيل على حفاوة الإستقبال،وقد جاء هذا اللقاء من اجل تبادل الأفكار والآراء ومعالجة بعض المشاكل الجزئية والإختلافات العالقة، من اجل توحيد الصفوف بين كل المراسلين والمصوريين الصحفيين للعمل على تحقيق كل المكتسبات التي يخولها لهم قانون الصحافة،وقد جرى هذا اللقاء في جو ممتع ومنسجم
