عبدالله خباز-
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 18 أبريل 2026، الإفراج عن ثلاثة مشجعين من جنسية سنغالية، بعدما أنهوا مدة العقوبة الحبسية التي قضوها بالمؤسسة السجنية العرجات 2، الواقعة بضواحي الرباط، و ذلك على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المنظم بالمغرب خلال شهر يناير الماضي.
و جرى إخراج المعنيين بالأمر من السجن في إطار ترتيبات رسمية أشرفت عليها عناصر الدرك الملكي، حيث تم نقلهم نحو أحد المراكز الأمنية بمدينة سلا، قصد استكمال الإجراءات الإدارية و القانونية المرتبطة بوضعيتهم قبل منحهم حريتهم بشكل نهائي. العملية مرت في أجواء عادية، دون تسجيل أي توتر أو تدخلات إضافية.
و بمجرد إنهاء المساطر المعتمدة، غادر المشجعون الثلاثة مقر الشرطة، حيث وجدوا في استقبالهم ممثلين عن سفارة بلادهم، في خطوة تعكس تتبعا دبلوماسيا لوضعية رعاياها. كما عبر أحدهم عن ارتياحه عقب الإفراج، مرددا عبارة ودية تجاه المغرب (ديما مغرب).
في المقابل، لا تزال تداعيات الملف مستمرة بالنسبة لباقي المتابعين، إذ يقضي عدد من المشجعين السنغاليين الآخرين عقوبات سالبة للحرية تتراوح مدتها بين ستة أشهر و سنة، عقب تثبيت الأحكام الإبتدائية في مرحلة الإستئناف خلال الأيام القليلة الماضية.
و تعود تفاصيل هذه القضية إلى أعمال الشغب التي تلت المباراة النهائية، و التي تخللتها تصرفات وصفت بالعنيفة، من بينها الإعتداء على عناصر الأمن، و إلحاق أضرار بمرافق رياضية، إضافة إلى اقتحام أرضية الملعب و رشق القوات العمومية بمقذوفات، ما استدعى تدخلا حازما من السلطات و تفعيل المساطر القضائية في حق المتورطين.
