عبدالله خباز
غادر المنتخب الوطني المغربي، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، أرض الوطن متجها إلى إسبانيا، في خطوة مهمة ضمن تحضيراته المكثفة لنهائيات كأس العالم المقبلة. و يأتي هذا المعسكر الخارجي في إطار تعزيز جاهزية اللاعبين و تجربة تكتيكات جديدة قبل المواجهات الرسمية.
من المقرر أن يواجه الأسود نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس الجاري على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، في مباراة ودية تعد فرصة للمدرب الوطني الجديد محمد وهبي لتجريب التشكيلة المثالية و إجراء الإختبارات التكتيكية اللازمة. و من المتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا واسعا، خاصة من الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، التي تحرص على متابعة أداء المنتخب عن قرب.
بعد انتهاء مباراة الإكوادور، ستتوجه بعثة المنتخب إلى فرنسا لخوض المواجهة الثانية ضد منتخب باراغواي يوم 31 مارس، في مباراة ستتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى الفريق على مختلف الأصعدة، خصوصا بعد المران المكثف في معسكر مدريد. و ستكون هذه المباراة اختبارا حقيقيا للإنسجام بين اللاعبين الجدد و المحترفين، بالإضافة إلى متابعة التطور الفني للاعبين المحليين المنضمين للمنتخب.
و يظهر المنتخب الوطني المغربي هذه الأيام مستوى من الجدية و الإنضباط غير المسبوق، مع تركيز كبير خلال التداريب، و هو ما يختلف تماما عن بعض الفترات السابقة مع المدربين السابقين. و يأمل الجمهور المغربي أن تسفر هذه المعسكرات الودية عن تجهيز فريق قوي و متجانس قادر على تقديم أداء مشرف في المونديال المقبل.
تأتي هذه الإستعدادات ضمن خطة شاملة للمنتخب تهدف إلى صقل العناصر و تطوير التكتيك الجماعي، مع التركيز على الإستفادة من المباريات الودية الدولية لمواجهة فرق متنوعة، و اكتساب الخبرة اللازمة لمواجهة المنافسين الأقوياء على الصعيد العالمي.
