حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد خطيب-

قدم الإطار الوطني طارق السكتيوي استقالته الرسمية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واضعاً بذلك حداً لمسيرة حافلة بالعطاء داخل مختلف المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وحسب مصدر مطلع، فإن قرار الاستقالة جاء في توقيت لافت، خاصة وأن عقد السكتيوي مع الجامعة كان يقترب من نهايته مع ختام الموسم الكروي الجاري، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا الرحيل المبكر.

وخلال فترة اشتغاله، تقلد السكتيوي عدة مهام تقنية داخل المنظومة الكروية الوطنية، حيث ساهم في تطوير عدد من الفئات السنية، وكان له دور مهم في صقل مواهب شابة برزت لاحقاً على الساحة الكروية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن السكتيوي كان من أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب المغربي الأول، خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي، غير أن بعض التفاصيل المرتبطة بالمفاوضات حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجامعة.

وفي سياق متصل، توجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى خيار آخر، حيث تم تعيين محمد وهبي لقيادة المنتخب الوطني، في خطوة تعكس توجهاً جديداً في تدبير المرحلة المقبلة.

وتبقى استقالة طارق السكتيوي محطة بارزة في مساره المهني، ونهاية مرحلة ترك خلالها بصمة واضحة داخل المنتخبات الوطنية، وسط ترقب لمستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة.