عميد الأندية المغربية الراسينغ البيضاوي يدخل غمار الدورة الثالثة من e-Botola

عميد الأندية المغربية الراسينغ البيضاوي يدخل غمار الدورة الثالثة من e-Botola

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد الداودي

يدخل نادي الراسينغ البيضاوي، عميد الأندية المغربية وأحد أعرق الأندية الوطنية، غمار الدورة الثالثة من بطولة e-Botola، البطولة الافتراضية التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، في خطوة تعكس انفتاح النادي على آفاق جديدة، ومواكبته للتحول الرقمي الذي تشهده الرياضة الحديثة.
وتأتي مشاركة الراسينغ البيضاوي في هذه التظاهرة الوطنية تحت قيادة السيد عثمان حسني بنمنصور، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين النادي العريق وجمعية African SayadJinz، إحدى أبرز الأسماء الوازنة في الساحة الدولية للألعاب القتالية الإلكترونية.
وتُعد جمعية African SayadJinz مرجعًا عالميًا في مجال الرياضات الإلكترونية، بعدما بصمت على سجل حافل بالإنجازات، من أبرزها التتويج بلقب بطل العالم مرتين في لعبة Street Fighter، وبطل المغرب وإفريقيا في لعبة Tekken 8، إلى جانب لقب بطل المغرب في لعبة Fatal Fury: City of the Wolves، فضلًا عن تصنيفها ضمن أفضل 13 لاعبًا على الصعيد العالمي. وهو ما يمنح هذه الشراكة بُعدًا تنافسيًا عالي المستوى، ويعزز طموحات الراسينغ البيضاوي في تحقيق حضور قوي داخل بطولة e-Botola.
ويُعد نادي الراسينغ البيضاوي، الذي تأسس سنة 1917، من أقدم وأعرق الأندية المغربية، حيث شكّل عبر تاريخه مدرسة كروية رائدة، وأسهم في تكوين أجيال من اللاعبين والأطر، كما ارتبط اسمه بهوية مدينة الدار البيضاء وروحها الرياضية. واليوم، يواصل النادي مسيرته التاريخية من خلال ولوج عالم الرياضات الإلكترونية، باعتباره أحد مجالات المستقبل الواعدة.
وتحظى بطولة e-Botola باهتمام متزايد، باعتبارها منصة وطنية تهدف إلى تطوير الرياضات الإلكترونية بالمغرب، وخلق جسور تواصل بين الأندية التاريخية والجيل الجديد من الممارسين، في إطار مؤسساتي تشرف عليه الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية.
وفي هذا السياق، تعكس هذه المشاركة طموحًا مشتركًا بين الراسينغ البيضاوي وAfrican SayadJinz، قوامه الجمع بين عراقة التاريخ وقوة الإنجاز العالمي، من أجل تمثيل مشرّف داخل البطولة الوطنية الافتراضية.
وهكذا، يكتب الراسينغ البيضاوي فصلًا جديدًا من فصول تاريخه، جامعًا بين الأصالة والتجديد، ورافعًا شعار الحضور القوي في ميادين المنافسة الافتراضية، بروح النادي، وهوية المدينة، وطموح المستقبل.