حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أبو رضى –

في أجواء يسودها الحماس والانضباط داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي، من العاصمة المصرية القاهرة، أن “أشبال الأطلس” يدخلون مرحلة الحسم في نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، بعزيمة قوية وهدف واضح: بلوغ المربع الذهبي وحجز بطاقة التأهل إلى مونديال قطر 2025.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المرتقبة أمام منتخب سيراليون، شدد وهبي على جاهزية عناصره من الناحيتين البدنية والذهنية لتجاوز عقبة ربع النهائي، قائلاً بثقة: “نحن نتحلى بطموح ثابت، وسنتعامل مع المباراة بالهدوء والانضباط التكتيكي اللازمين، من أجل المضي قُدماً في هذه البطولة.”

وأشار الناخب الوطني إلى أن النتائج الإيجابية المحققة حتى الآن هي ثمرة عمل جاد ومكثف استمر لعامين، تُوّج بتصدر المجموعة الأولى والتأهل المستحق إلى الدور الثاني.

وبخصوص مباراة سيراليون، دعا وهبي إلى عدم الاستهانة بالخصم، رغم غيابه الطويل عن الساحة القارية والعالمية، مشيداً بما قدمه المنتخب السيراليوني من أداء لافت في هذه النسخة، لاسيما على المستوى الهجومي، من خلال أرقامه العالية في عدد التسديدات داخل منطقة الجزاء.

من جانبه، عبّر اللاعب حسام الصادق عن استعداد زملائه الكامل وتركيزهم العالي على تنفيذ التعليمات التقنية، مؤكداً أن “النجاحات الأخيرة التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية، من الكبار إلى الفئات السنية، تمثل لنا مصدر إلهام كبير لمواصلة التألق وتشريف القميص الوطني.”

في المقابل، عبّر مدرب منتخب سيراليون، محمد لامين كامارا، عن طموح كبير لفريقه في هذه المشاركة الأولى، قائلاً: “نطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة السيراليونية، نحترم المنتخب المغربي، لكننا لن نتنازل عن حلم التأهل إلى نصف النهائي.”

الرهانات كبيرة، والفرصة ذهبية: فبلوغ نصف النهائي لا يعني فقط التقدم في المسابقة، بل يفتح أيضاً أبواب التأهل إلى كأس العالم لأقل من 20 سنة، المقرر تنظيمه بقطر بين 27 شتنبر و19 نونبر 2025، وهو ما يمنح هذه المباراة أبعاداً تتجاوز حدود القارة الإفريقية.

جيل “أشبال الأطلس” الحالي يبدو عازماً على إحياء مجد الكرة الوطنية، مدعوماً بكفاءات واعدة وطاقم تقني يؤمن بإمكاناته، في ظل دعم جماهيري واسع يواصل الرهان على مستقبل مشرق لكرة القدم المغربية.