أبو رضى –
أكدت مصادر مطلعة لديسبريس أن الرئيس السابق لنادي شباب المحمدية يتخبط في ضائقة مالية خانقة، هذه المشاكل من شأنها أن تؤثر على سيرورة عمله على رأس الجماعة المحلية بالمحمدية، و على انتخابه كبرلماني بالمدينة، و بالأخص تسييره لشركة شباب المحمدية بجلباب رئيس النادي. و أكدت نفس المصادر أن السيد الرئيس يعيش على وقع مشاكل عائلية قد تنذر بحدوث أزمة داخل شباب المحمدية، خصوصا بعد أن تابع الرأي العام تجوال بعض أفراد الرئيس بدهاليز و مكاتب الجماعة المحلية بكل أريحية، في سابقة لم تعهدها المجالس السابقة، مما يؤكد أن زمام الأمور قد خرجت عن سيطرته.
هذا، و أكدت ذات المصادر أن هشام أيت منا الرئيس السابق لشباب المحمدية حسب آخر جمع عام للنادي، لازال يتحكم في خيوط اللعبة بنادي شباب المحمدية بعد أن نجح في إنشاء شركة شباب المحمدية التي ظفر ب 70 بالمائة من أسهمها و رأسمالها، و يرأس مجلسها الإداري و والمرتبطة بشراكة مع الجمعية الرياضية لشباب المحمدية ، و يسجل القانون الأساسي للشركة المذكورة شركاء بنسب متفاوتة، من أهمهم زوجة الرئيس المسير هشام أيت منا، و صهره، و نسبة من الأسهم لشركة تعود ملكيتها للرئيس نفسه. نفس المصادر تؤكد دائما أن رأسمال شركة شباب المحمدية هو 100 مليون سنتيم، عوض 300 مليون سنتيم كما هو مشاع داخل الأوساط الرياضية بالمدينة.
و في ذات السياق، أكدت نفس المصادر أن هشام أيت منا كان يعول على منحة المجلس الجماعي للمحمدية الذي يترأسه لتجاوز الضائقة المالية التي يتخبط فيها نادي شباب المحمدية، و البالغة قيمتها 500 مليون سنتيم سنويا بعد أن رفع منحة الرياضة داخل الجماعات إلى 5 المليون درهم، إلا أن عامل عمالة المحمدية قد فطن للعبة، و رفض التأشير على المنحة، حيث ضلت تداعيات الأزمة مستمرة منذ السنة الفارطة، و إلى حدود الموسم الرياضي الحالي.
