محمد خطيب –
يعيش نادي أولمبيك خريبكة موسمًا مضطربًا في دوري الدرجة الثانية المغربي، حيث تواصلت سلسلة التغييرات على مستوى الجهاز الفني بسبب تذبذب النتائج. ومع بداية مرحلة الإياب، قررت إدارة النادي فك الارتباط مع المدرب أمين الزوبير، الذي كان قد تولى المسؤولية بشكل مؤقت بعد رحيل المدرب السابق عادل السراج.
بداية الموسم بإقالة كركاش
انطلق الموسم تحت قيادة المدرب عزيز كركاش، الذي تم التعاقد معه بهدف إعادة الفريق إلى مصاف أندية النخبة. إلا أن سوء النتائج، وفشل الفريق في تحقيق انتصارات مقنعة، أدى إلى إقالته في نوفمبر 2024.
السراج لم يكن الحل:
بعد رحيل كركاش، راهنت إدارة أولمبيك خريبكة على عادل السراج لقيادة الفريق، إلا أن الأمور لم تتحسن كثيرًا، حيث استمر نزيف النقاط. وبعد سلسلة من النتائج السلبية، تم فك الارتباط معه في يناير 2025، ليكون ثاني مدرب يغادر الفريق هذا الموسم.
أمين الزوبير.. مهمة لم تكتمل:
عقب رحيل السراج، تم منح الثقة للمدرب المساعد أمين الزوبير لقيادة الفريق بشكل مؤقت، لكن المهمة لم تكن سهلة، حيث لم ينجح في تحقيق نتائج إيجابية تُخرج الفريق من دوامة الشك. ومع تفاقم الوضع، قررت إدارة النادي إنهاء مهمته في مارس 2025، ليكون بذلك ثالث مدرب يغادر الفريق هذا الموسم.
البحث عن مدرب جديد:
بعد استقالة الزوبير، أصبحت إدارة النادي أمام ضرورة التعاقد مع مدرب جديد قادر على انتشال الفريق من وضعه الحالي وإعادته إلى سكة الانتصارات. وتطرح عدة أسماء على طاولة المفاوضات، لكن يبقى السؤال: هل سيتمكن المدرب القادم من كسر هذه الحلقة المفرغة من التغييرات؟
يبدو أن أولمبيك خريبكة يعيش موسمًا صعبًا، والجماهير تتطلع إلى استقرار فني يعيد للفريق هيبته، خاصة وأنه يُعد من الفرق العريقة في الكرة المغربية.
