حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله خباز –

أصدرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة تاونات بلاغاً رسمياً أوضحت فيه حقيقة ما تم تداوله عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض فتاة قاصر لعملية اختطاف بجماعة أوطابوعبان، مؤكدة أن المعطيات المتداولة في هذا الشأن غير صحيحة ولا تستند إلى وقائع ثابتة.
وأوضح البلاغ، الصادر عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتاونات يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أن المصالح الأمنية المختصة باشرت أبحاثاً أولية في الموضوع فور تداول الخبر، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد التحقق من صحة الادعاءات المتداولة.
وكشفت نتائج التحريات الأولية التي أنجزتها عناصر الشرطة القضائية، استناداً إلى تصريحات والد الفتاة وبعض أفراد عائلتها، أن القاصر المعنية تعاني من اضطرابات نفسية تدفعها إلى مغادرة منزل أسرتها بين الفينة والأخرى، وهو ما يفسر واقعة اختفائها المؤقت، دون أن يكون الأمر مرتبطاً بأي عملية اختطاف كما تم الترويج له.
وفي ختام بلاغها، أكدت النيابة العامة حرصها على تنوير الرأي العام بالمعطيات الصحيحة المرتبطة بالقضية، داعية المواطنات والمواطنين، وكذا مستعملي منصات التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة، مع تجنب نشر أو ترويج الأخبار الزائفة التي قد تثير القلق أو تضلل الرأي العام.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق الجهود الرامية إلى التصدي لظاهرة انتشار الأخبار غير الدقيقة عبر الفضاء الرقمي، وما قد يرافقها من تأثيرات سلبية على المجتمع وعلى سير الأبحاث الجارية في بعض القضايا.