حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

ديسبريس متابعة –
على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية، استناداً إلى بلاغ صادر عن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة – مراكش، بخصوص وفاة مواطن خلال الأحداث التي شهدتها منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أن هذا الخبر عارٍ تماماً من الصحة.
ويؤكد الوكيل العام أن الأحداث التي عرفتها المنطقة لم يُسجَّل خلالها أي حالة وفاة. أما بشأن الواقعة المشار إليها في بيان الجمعية المذكورة، والمنشور بالجريدة الإلكترونية المراكشي كوم، فإنها لا تمت بصلة لتلك الأحداث.
وتوضح النيابة العامة أن الأمر يتعلق بمواطن كان يزاول نشاطه كبائع متجول بشارع المصلى، حيث أصيب بوعكة صحية مفاجئة يوم 01 أكتوبر 2025، فسقط أرضاً بجانب مكان عرض بضاعته قرب محل الكتبية، بعيداً عن مكان الاحتجاجات. وقد تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الشريفة، غير أنه وصل إليها جثة هامدة.
وبعد حضور والد المتوفى أمام الشرطة القضائية وهذه النيابة العامة، صرّح بأنه لا يشك في ظروف وفاة ابنه. كما أُجري فحص على جثة الهالك، قبل تسليمها لذويه قصد الدفن.
وعليه، تؤكد النيابة العامة أن وفاة المعني بالأمر لا علاقة لها إطلاقاً بالأحداث التي شهدتها منطقة سيدي يوسف بن علي، وأن ما تم تداوله بهذا الخصوص مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وحرر بمراكش بتاريخ 04 أكتوبر 2025
الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش