سعيد بلوقيد –
تسكدلت إقليم شتوكة آيت باها – الأربعاء 2 يوليوز 2025
نظمت جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ بمجموعة مدارس فيفري المركزية، صباح اليوم الأربعاء، حفلاً تربوياً احتفاءً بنهاية السنة الدراسية 2024/2025، في أجواء بهيجة غلبت عليها روح الفخر والامتنان، بمشاركة واسعة من مختلف الفاعلين التربويين والشركاء المحليين.
وجاء هذا الحفل الذي احتضنته ساحة المؤسسة تتويجاً لعام دراسي حافل بالعطاء والاجتهاد، ووفاءً من الجمعية لتقليد سنوي يروم تكريم النجباء والمجتهدين من التلاميذ، إلى جانب الاحتفاء بالأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في إنجاح الموسم الدراسي.
وافتُتح الحفل بكلمة ترحيبية باسم الجمعية، عبّر فيها المتدخلون عن اعتزازهم بالنتائج المشرفة التي حققها التلاميذ خلال السنة الدراسية، مشيدين في الوقت ذاته بمجهودات الهيئة التربوية، والدعم المتواصل من الشركاء المحليين.
وتم خلال الحفل توزيع شواهد تقديرية وجوائز رمزية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات الدراسية، في مشهد احتفالي أدخل البهجة والاعتزاز على وجوه الآباء والأمهات الحاضرين.
وتخللت الحفل فقرات فنية متنوعة أعدها تلاميذ المؤسسة، شملت أناشيد وطنية وتربوية وعروضاً موسيقية أبان فيها التلاميذ عن مواهب واعدة، نالت استحسان الحاضرين الذين تفاعلوا مع الأداء بعفوية وإعجاب.
وفي لحظة امتنان وعرفان، خصصت الجمعية فقرة لتكريم الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، حيث وُزعت عليهم شواهد تقديرية اعترافاً بمجهوداتهم التربوية وتفانيهم في أداء رسالتهم التعليمية النبيلة.
كما تم تقديم شهادات شكر وامتنان إلى ممثلي الجمعيات الشريكة التي ساهمت في دعم الأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى تكريم السيد رئيس المجلس الجماعي وأعضائه، عرفاناً بإسهاماتهم النوعية في توفير الدعم اللوجستي والمادي للمدرسة، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح الحفل والموسم الدراسي برمّته.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً من أولياء الأمور، وممثلي المجتمع المدني، وأعضاء من السلطات المحلية والمجلس الجماعي، مما يعكس عمق الشراكة المجتمعية حول المدرسة العمومية، والوعي الجماعي بأهمية دعم مسار التلميذ في بيئة تربوية مشجعة وآمنة.
وفي ختام الحفل، عبّرت جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ عن شكرها العميق لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الموعد التربوي السنوي، مؤكدة عزمها على مواصلة الدعم والمبادرة من أجل تحقيق موسم دراسي جديد أكثر إشراقاً ونجاحاً.
