فاطمة حطيب
شوهد منذ مساء الجمعة 31 مارس الفارط، تحرك للسلطات المحلية التابعة لعمالة درب السلطان الفداء، و ذلك من أجل تحرير محطة “أولاد زيان” بالدار البيضاء، حيث تم احتواء انتشار المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، على طول جانبي خط الترامواي الذي مازال قيد التشييد، حيث جعلوا من هذا الفضاء مأوى يحتلونه و يمضون فيه لياليهم.
و تأتي هذه الخطوة الاستعجالية لطاقم السلطة، استعدادا لزيارة ملكية مرتقبة يقوم خلالها الملك “محمد السادس” بمجموعة من النشاطات التنموية، و المتمثلة في تدشينات بالمدينة و الجماعات المجاورة لها.
هذا و قد تم نقل هؤلاء المهاجرين صوب الفضاء المحاذي لمحطة “أولاد زيان” الطرقية، و هو المكان الذي كانوا يستغلونه بداية كمخيم قبل أحداث الحريق الذي سبق أن اندلع فيه، و ذلك تأمينا للزيارة الملكية و تفاديا لأية غضبة ملكية قد تلحق بالمسؤولين.
و في نفس الاتجاه عملت السلطات على امتصاص ظاهرة الاكتظاظ و الازدحام التي تعرفها بعض الطرقات، تيسيرا لعمليات السير و الجولان، و ذلك عن طريق تسريع وثيرة الاشتغال بهذه الفضاءات.
و بالموازاة فقد كان لهذه التحركات صدى كبير في نفوس الكثير من البيضاويين، الذين نوهوا بهذه الخطوات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما عبروا عن أملهم في أن تعمل السلطات جاهدة، على منع تكرار ترامي هؤلاء المهاجرين على رصيفي خط الترامواي، بحكم أن الوضع يسيء لجمالية المدينة، و يعطي بالتالي انطباعا سيئا و قاتما عنها كقطب سياحي.
