– عبد الله ضريبينة
تعيش السيدة (ن.ع)، البالغة من العمر 32 سنة، وهي أم لطفلين، أوضاعاً مأساوية بحي هيلانة، عرصة السي يوسف بمدينة مراكش، بعد أن اجتمعت عليها قساوة المرض وخطورة وضعها السكني.
تعاني السيدة من مرض السرطان، وقد أصبحت عاجزة عن توفير حاجياتها اليومية، خصوصاً بعدما تخلى عنها زوجها بسبب المرض، تاركاً خلفه طفلين صغيرين في رعاية أم مريضة، تقيم في منزل والديها الآيل للسقوط، والمتضرر بشدة من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز قبل سنتين.
وفي تصريح مؤثر، أكدت السيدة أن حياتها وحياة طفليها مهددة في كل لحظة، حيث يقطنون تحت سقف متصدع يوشك على الانهيار، في غياب أي دعم رسمي، رغم محاولاتها المتكررة للاستفادة من المساعدات الاجتماعية أو الحصول على سكن لائق يحفظ كرامتها.
وتناشد هذه الأم المكلومة والي جهة مراكش آسفي، السيد شوراق فريد، من أجل التدخل العاجل لإنقاذها وأطفالها من هذا الوضع الكارثي، وتمكينها من سكن آمن يضمن لهم الحد الأدنى من الاستقرار والكرامة، قبل أن تقع كارثة لا تُحمد عقباها.
فهل من مجيب لنداء أم أنهكها المرض، وأثقل كاهلها الفقر، وهز كيانها الزلزال؟
