حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ديسبريس/ منير أديب

 

آسفي، المدينة العريقة، بتاريخها الضارب في الجذور، كانت ولا تزال عنواناً للأمن والاستقرار والتسامح. ساكنتها المعروفة بالكرم وحسن الجوار، تعيش في وئام بعيداً عن صور الجريمة والانحراف التي تحاول بعض الأصوات النشاز إلصاقها بها.

الواقع في آسفي يعكس مدينة هادئة، محاطة برجال أمن يقومون بدورهم على أكمل وجه، حيث تبذل الشرطة القضائية مجهودات جبارة لضبط بعض المدمنين والمخالفين للقانون. حملة أمنية واسعة أطلقتها هذه الأيام أسفرت عن توقيف 89 شخصاً، أغلبهم متورطون في قضايا بسيطة تتعلق بالسكر العلني، دون تسجيل أي نشاط لتجار المخدرات أو الأقراص المهلوسة.

في خضم هذه المعطيات، يطرح سؤال مشروع نفسه: من له المصلحة في تشويه صورة آسفي؟ ومن يسعى لضرب الثقة في الجهاز الأمني الذي يشتغل بمهنية واحترافية؟ آسفي، ورغم كل محاولات التشويه، تبقى من بين المدن المصنفة وطنياً ضمن المدن الأقل تسجيلاً لحالات الإجرام، بعيدة كل البعد عن واقع بعض المدن الكبرى كفاس وسلا والدار البيضاء وطنجة، التي تعرف ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة.
آسفي مدينة السلام، ولن يسمح أهلها ولا أجهزتها الأمنية بأن تتحول إلى غير ذلك.