حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لمرابط عبد المولى

عبّر المغاربة المنحدرون من منطقة الريف، داخل المملكة و خارجها، عن استنكارهم الشديد للإساءات التي يروج لها النظام العسكري الجزائري، و الذي يسعى لتشويه وطنيتهم عبر توظيف مرتزقة و مطلوبين للعدالة، لتشويه صورة أبناء الريف الأحرار.

هذه الحملة الدعائية، التي يقودها النظام الجزائري عبر استغلال حفنة من الحراكة و المجرمين المحكومين في قضايا جنائية بأوروبا، أثارت غضباً واسعاً بين أبناء الريف، حيث لجأ هؤلاء إلى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم لهذه المحاولات البائسة، مؤكدين أن ولاءهم للوطن و تاريخهم النضالي، يشهد على تضحياتهم في سبيل الدفاع عن وحدة المغرب و سيادته من طنجة إلى الكويرة.

و أشار عدد من أبناء الريف، خاصة من أقاليم الحسيمة و الناظور و الدريوش، إلى أن هذه الحملة الممنهجة التي تستهدف تشويه سمعة المنطقة، هي جزء من السياسات العدائية المستمرة للنظام الجزائري تجاه المغرب و شعبه، مشددين على أن هذه الأساليب لن تؤثر على موقفهم الوطني الثابت، و لن تنال من وحدتهم و ارتباطهم الوثيق بالعرش العلوي المجيد.

و أضاف المغاربة المنحدرون من الريف أن النظام الجزائري لا يسيء فقط للمغرب، بل يعادي استقرار المنطقة برمتها، مستهدفاً شعوبها بأساليبه الرخيصة التي تكشف عن إفلاسه السياسي و الدبلوماسي.