الحبيب ثابت-
أصبحت ظاهرة ارتياد المراهقين ممتطين دراجاتهم النارية للفضاءات الموجودة أمام المؤسسات التعليمية ، وخاصة الثانويات الإعدادية و التأهيلية ، تؤرق الآباء والمسؤولين في آن واحد نظرا لما لهذه الظاهرة من أخطار عديدة سواء على السير العادي للدراسة أوعلى أمن التلاميذ أنفسهم. فهؤلاء المراهقون يقومون باستعراضات على دراجاتهم النارية حيث يسيرون بسرعة فائقة تؤدي أحيانا إلى ارتكابهم لحوادث مميتة كما أنهم يتحرشون بالفتيات مقلقين لراحتهن مما يؤثر على مردوديتهن في الدراسة حيث تصبحن خائفات مما يمكن أن يلحقهن من هاته الممارسات اللاأخلاقية.
أما الآباء فيصبح هاجس الخوف على فلذات أكبادهم يلازمهم ، حيث لايطمئنون إلا عند رؤيتهن سالمات فور رجوعهن إلى البيوت.
وعلى هذا الأساس أصبح تواجد رجال الأمن أمام هاته المؤسسات ملحا وضروريا، مع الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المستهترين.
