مصطفى سيتل
بالرغم مما تخلفه العربات المجرورة بالدواب من آثار سلبية في المدينة وما تسببه من عرقلة لحركة السير والمرور بالشارع العام مما يؤدي إلى ارتكاب حوادث السير، وما يقوم به أصحاب العربات المجرورة من سلوكات مخلة بنمط العيش لما يتولد عنها من انطباعات سلبية يغذيها الاحساس بانعدام الأمن داخل فضاء العيش المشترك . إن السلطات المعنية التي يلزمها أن تقوم بالعمل المشترك بين : السلطة المحلية والأمن من أجل محاربة هذه الآفة تكتفي بدور المتفرج عن بعد .
فكل البرامج العمومية التي يتم تبنيها من طرف السلطة المحلية والسلطات ذات الاختصاص في مجال الأمن وسلامة الناس إلا وترتكز على المقاربة الوقائية وتعطيها الأولوية في إطار المخططات العملية لتلك البرامج وبمعنى آخر فإن الإجراءات الوقائية من مظاهر الشوائب الأمنية بالشارع العام تتخد من أجل الحيلولة دون حدوث الاضطراب الاجتماعي .
رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير الذي يتموضع كفاعل رئيسي في الحفاظ على النظام العام بالشارع العام وبمخططات دات الطابع الوقائي ، لم يلعب دوره كبنية عملياتية لإنفاذ كل ما استجد من قوانين وانجاح الأهداف في مجال محاربة ظاهرة العربات المجرورة بالدواب المتسببة في العرقلة وحوادث السير ،هذا الاخير تنقصه خبرة الوقاية على طريقة الأمن الوطني .
