خويا فؤاد
توصل أرباب الحمامات بقرارات شفهية تروم فتح حماماتهم في وجه العموم خلال شهر رمضان طوال أيام الأسبوع، عكس القرارات الكتابية التي صدرت عن السلطات المحلية بشأن إغلاق الحمامات اليوم الأول والثاني و الثالت من بداية كل أسبوع للتخفيف من الإجهاد المائي.
وهذا يعني الوقف المؤقت بالعمل بالقرار الولائي الصادر عن هذه السلطات.
وأشارت مصادر أخرى أن أرباب الحمامات ينتظرون قرارا مكتوبا عوض تراخيص شفهية قد تعرضهم للمساءلة.
وتؤكد نفس المصادر أن مدنا أخرى لم تتلق أي تراخيص سواء شفهية أو كتابية في الموضوع مما يزيد من حالة الارتياب في قرار استئناف العمل داخل الحمامات في شهر رمضان.
وقد ساهمت التساقطات الأخيرة في الرفع من منسوب الأمل لدى المسؤولين في إمكانية الرجوع إلى الحياة العادية للمواطنين.
وشهدت مدينة المحمدية نفس الارتباك حيث راجت أخبار بين المواطنين عن استئناف العمل بالحمامات خلال شهر رمضان لكنها تبقى أخبارا غير رسمية.
