نور الدين فراحي
أشرفت فعاليات سياسية و حزبية بمدينة خريبكة بمعية جمعية أصدقاء المدارس، و ممثلي مجموعة من الشركات المواطنة والمتضامنة مع ضحايا زلزال إقليم الحوز، على تقديم مساعدات وتبرعات عينية ، فيما قامت مجموعة من الأطباء البريطانيين المتطوعين الى جانب مجموعة الدعم التقني في بادرة طيبة تستحق كل التنويه و التشجيع، تمثلت في بناء مدرسة ميدانية لفائدة تلاميذ المنطقة التي دمرها الزلزال، تتوفر على كل الحاجيات الضرورية، من مطعم ومراحيض وبيوت لإيواء الأساتذة بدوار تينزرت بالجماعة الترابية إسني بإقليم الحوز.

و قد خلفت هذه المبادرة الطيبة والمحمودة، أثرا عميقا وجميلا في نفوس الساكنة عامة والتلاميذ خاصة، حيث استحسن الجميع هذا العمل الخيري والإنساني النبيل، و الذي يجسد الحس الوطني وروح المواطنة خاصة لدى محمد حوجر ممثل مدينة خريبكة بقية البرلمان ، الذي كان في مقدمة الساهرين على إنجاز التصاميم الخاصة بهذه المدرسة من جميع الجوانب على اعتباره مهندسا طبوغرافيا.

وفي تصريحه لجريدة ديسبريس الإخبارية، أعرب محمد حوجر عن شكره الجزيل إلى كل المنخرطين و المساهمين في هذا العمل الانساني و التضامني المتميز ، من قبيل جمعية أصدقاء المدارس ، و المتطوعين المغاربة و الأجانب ، الذين أبوا إلا أن يساهموا في التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية و تداعياتها على ساكنة منطقة الحوز و النواحي .
و في معرض تصريحه ، أثنى البرلماني محمدحوجر على هذه المبادرة الفريدة من نوعها في انتظار مبادرات أخرى ستنظم في نفس السياق، معتبرا أن المدرسة بمثابة الدعم الأول للأسرة ليكتسب التلاميذ العادات الإيجابية، التي تؤثر على سلوكهم مستقبلا وتغرس فيهم روح المواطنة و الانتماء لمجتمع أساسه الأخلاق الطيبة، و التعامل بين الأشخاص فيما بينهم،مبرزا في الوقت ذاته أهمية و قيمة العمل التطوعي كرسالة سمو ورقي.

