
المجلس العلمي الأعلى يحدد زكاة الفطر بالمغرب في 23 درهماً أو 2.5 كيلوغرام من الحبوب
محمد خطيب –
أعلن المجلس العلمي الأعلى، اليوم الأربعاء، عن تحديد مقدار زكاة الفطر بالمغرب برسم السنة الهجرية 1446 في نحو 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو ما يعادلها من غالب قوت أهل البلد، مع تحديد قيمتها نقداً في 23 درهماً للراغبين في إخراجها مالاً.
وأوضح المجلس، في بلاغ له، أن زكاة الفطر تُقدَّر في الأصل بصاع نبوي عن كل شخص، وهو ما يعادل أربعة أمداد بمدّ النبي صلى الله عليه وسلم، أي ما يقارب كيلوغرامين ونصفاً من الحبوب أو الدقيق أو غيرهما من المواد الغذائية الأساسية التي يعتمدها الناس في غذائهم اليومي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إخراج زكاة الفطر يُستحب بعد صلاة الفجر وقبل التوجه إلى صلاة عيد الفطر، مع جواز تعجيلها قبل العيد بيومين أو ثلاثة أيام، تيسيراً على المزكّين وتمكيناً للفقراء والمحتاجين من الاستفادة منها في وقتها.
كما أجاز المجلس أداء زكاة الفطر بالقيمة نقداً لمن اختار ذلك، محدداً مبلغها هذه السنة في 23 درهماً عن كل فرد. وذكّر، في الوقت نفسه، بأن من أراد إخراج مبلغ أكبر على سبيل التطوع فله ذلك، امتثالاً لقوله تعالى: “ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم”.
وتُعد زكاة الفطر من الشعائر الدينية المرتبطة بشهر شهر رمضان المبارك، حيث تهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث، وإدخال الفرحة على الفقراء والمحتاجين يوم عيد الفطر.
