رشيد بوعودة –
أدانت المحكمة الإبتدائية بتطوان، يومه الأربعاء 15أبريل 2020،متهما قام بخرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية ومقتضياتها،والحكم عليه بشهرين حبسا نافذا
وجاء ذلك بعدما ضبطت مصالح الأمن بمفوضية الأمن بمرتيل مجموعة من الأشخاص داخل مقهى بتجزئة أم كلثوم، بداية الأسبوع الجاري، متلبسين بخرق أحكام الطوارئ التي أقرتها السلطات العمومية، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وكانت المصالح الأمنية بمرتيل وفي إطار تنفيذها الصارم لأحكام الطوارئ عمدت إلى تتبع كل من سولت له نفسه تحقير وعدم الإمتثال للقانون، حماية لصحة وأمن المواطنين، اذ توصلت بمعلومات استخباراتية تؤكد فتح المقهى المذكورة في وجه بعض زبناءها، مما قد يشكل خطرا على صحتهم وصحة ساكنة المنطقة، لتعمد إلى تنفيذ القانون تحت إشراف السلطات القضائية.
أهمية تعاطي السلطات المغربية مع تداعيات انتشار وباء”كورونا- كوفيد 19″، وما أعلن عنه من تدابير وإجراءات صحية ،من طرف السلطات الرسمية المختصة.
ويمكن أن ندرك أهمية هذه الإجراءات وتميزها باستحضار وضعنا الوبائي الوطني اليوم، وأيضا قياسا لأوضاع عدد من البلدان عبر العالم، وكذلك من خلال إدراك خطورة الحالة وما تحمله من انعكاسات ومخاطر
في بلادنا، والتدابير التي تزداد وتتعدد بحسب حاجيات الواقع ومستجدات التنفيذ وتطورات الوضع العام.
والإشادة بجهود السلطات العمومية والسلطات المحلية بمدينة مرتيل لحث المواطنين والمواطنات علىالإلتزام الصارم بتوجيهات المسؤولين، والعمل على تطبيق إجراءات حالة الطوارئ الصحية.
ومقتضيات حالة الطوارئ الصحية.
لا شك أن تجاوزات أو اختلالات لبعض المواطنين فرديا وجماعيا من دون الالتزام وتطبيق ، كل ما تعلنه السلطات المختصة من إجراءات وتدابير ، لن نستطيع هزم الوباء الذي يهجم على العالم برمته.
إن هذه اللحظة الوطنية الخاصة تقتضي أن نثق في بلدنا وأن نتعبأ بقوة لحماية السلامة الصحية لشعبنا والإستقرار العام لمجتمعنا، وحتى يخرج المغرب في أقرب وقت منتصرا عن هذا الوباء وممتلكا لمقومات الإستمرار والأمن والسلامة والإستقرار.
لقد أبان المغاربة، بشكل واسع، عن حس المسؤولية والعقلانية، والإلتزام بالإجراءات الإحترازية
