حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يونس علالي-

في ظرف وجيز من توليه رئاسة مجلس جماعة أولاد صباح، استطاع الرئيس محمد دومة أن يفرض نفسه كرجل ديناميكي قريب من المواطنين، يعمل بجدية على تلبية حاجيات الساكنة الأساسية. فقد أنجز مشروعاً حيوياً بتعاون ومساندة رجلا الظل السيد مصطفى رشيد والسيد المحجوب عياش، تمثل في تهيئة الطريق المؤدية إلى مقبرة الشويرف بدوار أولاد الطبيب، وهي طريق كانت تشكل معاناة يومية للساكنة، خصوصاً خلال فصل الشتاء حين تتحول إلى أوحال تعيق التنقل.

هذا المشروع يعكس رؤية واضحة للرئيس في فك العزلة عن الدواوير، من خلال تعبئة الوسائل اللوجستية المتاحة، وعدم الاقتصار على البنية التحتية فقط، إذ برمج أيضاً مشروع الربط الكهربائي لفائدة أسر ظلت محرومة من هذه الخدمة الأساسية لسنوات طويلة، في خطوة تعكس حرصه على تحقيق العدالة المجالية وتوفير شروط العيش الكريم.

ومن أبرز القرارات التي لقيت إشادة واسعة بين الساكنة، رفضه اقتناء سيارة جديدة للمجلس، مفضلاً تحويل الاعتماد المالي المخصص لها إلى مشروع الربط الكهربائي، وهو موقف جسّد إرادة قوية في تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية.

إن هذه المبادرات تؤكد أن رئيس جماعة أولاد صباح يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج جديد في التدبير المحلي، يقوم على القرب من المواطنين، والإنصات لهم، والاستجابة لمطالبهم الملحة، بما يعزز الثقة بين المجلس والساكنة ويفتح آفاقاً واعدة لمشاريع تنموية مستقبلية.