حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علي بلخيري-
شهدت مقبرة حي السلام بمدينة جرادة، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، مراسيم تشييع ودفن سبعة مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، فيما لا يزال جثمان ثامن لم يستوفِ بعد الإجراءات القانونية المعمول بها، وذلك عقب العثور على جثامينهم بمناطق قريبة من التويسيت، خلال الفترة الممتدة ما بين 6 و26 أبريل 2026، في ظروف يُرجَّح ارتباطها بموجة برد قارس شهدتها المنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد تم العثور على الجثامين في مناطق جبلية وعرة، حيث يواجه المهاجرون غير النظاميين، صعوبات كبيرة في التنقل والإقامة، خاصة في ظل التقلبات المناخية و انخفاض درجات الحرارة.
هذا وجرت مراسيم الدفن تحت إشراف النيابة العامة، وبحضور ممثلين عن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني بكل من جرادة و وجدة، حيث تمت مواراة جثامين الضحايا الثرى بمقبرة حي السلام، وسط أجواء يسودها التعاطف والتضامن.