يونس علالي
لا تزال ساكنة جماعة أولاد صباح تعيش حالة من الترقب والقلق بسبب عدم استفادتها من برنامج دعم الماشية الذي أعلنت عنه السلطات في إطار مواجهة تداعيات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف. ورغم مرور أسابيع على انطلاق العملية في عدد من المناطق، فإن ساكنة جماعة أولاد صباح تؤكد أنها لم تتوصل بالحصة الثانية من هذا الدعم، ما دفعها إلى التساؤل عن أسباب هذا التأخير الذي يزيد من معاناتها اليومية بسبب الغلاء الذي أصبح غير مبرر .
عدد من الفلاحين المحليين عبروا عن استيائهم من الوضع، معتبرين أن التأخير في صرف الدعم يزيد من معاناتهم خصوصاً أن تجار الأعلاف يطالبونهم بتسديد ديونهم ،وهذا يهدد استقرار والحفاظ على قطعانهم ويضع مستقبل ماشيتهم على المحك، خاصة في ظل الظروف المناخية السابقة الصعبة، وارتفاع تكاليف الأعلاف. كما طالبوا الجهات المسؤولة بتوضيح أسباب هذا التأخير وتحديد جدول زمني واضح لتوزيع الدعم، ضماناً للشفافية والإنصاف بين مختلف الجماعات.
في المقابل، تشير مصادر محلية إلى أن العملية قد تكون مرتبطة بإجراءات إدارية أو لوجستية، وهو ما يفسر البطء في وصول الدعم إلى بعض المناطق. غير أن الساكنة تؤكد أن الانتظار طال أكثر من اللازم، وأنها بحاجة إلى تدخل عاجل يخفف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.
يبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستتحرك الجهات المعنية لتدارك هذا التأخير وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في أقرب الآجال، أم أن معاناة الفلاحين ستستمر في ظل غياب حلول عملية وسريعة؟

