حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد راشدي

 

قام وزير الصحة، صباح اليوم السبت 18 أبريل 2026، بزيارة رسمية إلى مستشفى القرب بمدينة بومالن دادس، وذلك بمناسبة انتهاء أشغال إعادة تأهيله وتعزيز خدماته الصحية. وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود المبذولة لتحسين البنيات التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.

وخلال هذه الزيارة، قام الوزير بجولة تفقدية شملت مختلف مرافق المستشفى، حيث اطلع على التجهيزات الجديدة التي تم توفيرها، كما قُدمت له شروحات مفصلة حول طبيعة الإصلاحات التي عرفها هذا المرفق الصحي.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه وطني يروم تأهيل المؤسسات الصحية، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية. غير أن عدداً من الفاعلين المحليين عبّروا عن تخوفهم من محدودية أثر هذه الجهود، في ظل غياب دعم كاف بالموارد البشرية والتخصصات الطبية الضرورية، مؤكدين أن التأهيل وحده لا يكفي لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة.

وفي السياق ذاته، تتزايد الانتقادات بشأن الوضع الحالي للمستشفى، إذ يرى متتبعون أن نقص الأطباء المختصين وضعف بعض التجهيزات الحيوية قد يحولان دون قيامه بدوره الكامل، مما يجعله مجرد محطة عبور للمرضى نحو مستشفيات تنغير وورزازات، بدل أن يكون مؤسسة صحية قريبة وفعالة تلبي حاجيات الساكنة. كما يعيد هذا الوضع طرح إشكالية تدبير القطاع الصحي بالمنطقة، والحاجة إلى اتخاذ إجراءات عملية تضمن استمرارية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.