خنيفرة : ارتفاع منسوب واد أم الربيع يضع السلطات المحلية في حالة تأهب قصوى

خنيفرة : ارتفاع منسوب واد أم الربيع يضع السلطات المحلية في حالة تأهب قصوى

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عزيز المسناوي

شهدت مدينة خنيفرة، صباح اليوم الأحد 8 فبراير، ارتفاعا ملحوظا ومقلقا في منسوب مياه واد أم الربيع، ما استنفر مختلف السلطات المحلية ووضعها في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي مخاطر قد تهدد سلامة الساكنة والممتلكات المجاورة لمجرى الواد.

وفور تسجيل هذا الارتفاع، أصدر عامل الإقليم، السيد عادل إيهواران، تعليمات صارمة للسلطات المحلية والمصالح المختصة، تقضي باتخاذ كافة التدابير الوقائية العاجلة، بما في ذلك تأمين جانبي الواد، وتعزيز المراقبة الميدانية بالنقاط الحساسة، ومنع الولوج إلى المناطق الخطرة، خاصة خلال فترات الذروة.

وفي سياق تنفيذ هذه التعليمات، تم تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية والآليات الضرورية لتسهيل التدخل السريع عند أي طارئ، مع رفع مستوى اليقظة والتتبع المستمر لتطور منسوب المياه، لضمان حماية الأرواح والممتلكات بشكل فوري وفعال.

كما أطلقت السلطات المحلية حملة تحسيسية وتحذيرية لفائدة الساكنة المجاورة للمجرى المائي، دعت من خلالها الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن المياه، خصوصًا الأطفال والشباب الذين قد تدفعهم الفضولية أو الرغبة في الاقتراب إلى المخاطرة.

وشددت السلطات على أهمية احترام التعليمات وعدم المجازفة، سواء بالاقتراب من مجرى الواد للعب أو محاولة العبور، مع التنبيه إلى ضرورة تأمين المواشي والحيوانات وإبقائها في أماكن آمنة بعيدًا عن مسار المياه.

وتأتي هذه التدابير في إطار مقاربة وقائية تعتمدها السلطات المحلية للحد من المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية والتساقطات المطرية الأخيرة، وترسيخ ثقافة الوقاية واليقظة لتفادي الحوادث المؤلمة، بما يعكس أولوية حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

ويظل الوضع خاضعًا لمراقبة دقيقة ومستمرة، مع استعداد مختلف المصالح المعنية للتدخل الفوري عند الحاجة، في انتظار تحسن الظروف المناخية واستقرار منسوب مياه واد أم الربيع.

ويختتم المواطنون هذا اليوم بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يكون هذا الغيث رحمة وخيرًا وبركة، مؤكدين أن السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، سلطات وساكنة، في إطار من التعاون والانضباط.