تجزئة بلاد الهواري بين معاناة السكان والوعود الزائفة
Screenshot

تجزئة بلاد الهواري بين معاناة السكان والوعود الزائفة

حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل

تجزئة بلاد الهواري، الواقعة وراء السور الخلفي للثانوية الإعدادية الطبري، تعتبر حيًا مهمشًا منذ سنوات. يعاني سكانها من اللامبالاة، والوعود الزائفة، والتسويف من طرف الجهة المختصة ببلدية القصر الكبير، حيث لم تشمل أرضيته عمليات الإصلاح والترميم كما هو الحال في الأحياء المجاورة.

الوضع في هذه الأرضية كارثي، إذ عند نزول المطر، حتى لو كان قليلًا، تتحول إلى برك مائية ومستَنْقعات، ويصبح التراب غائبًا ويتحول إلى طين (غيس)، ما يجعل المرور شبه مستحيل، خاصة للأطفال المتوجهين إلى المدرسة.

رغم الشكايات المتكررة، يواصل سكان بلاد الهواري مناشدتهم للمسؤولين لوضع حد لمعاناتهم اليومية، وتفعيل الحلول الميدانية، من بينها تعبيد الأرض وإنشاء الأرصفة، كما هو الحال في الأحياء المجاورة، خدمةً للسكان والصالح العام