يونس علالي –
لا يزال “مسجد دوار أولاد الفرجية”بجماعة أولاد صباح إقليم برشيد مغلقا في وجه المصلين، بعد قرار توقيف الصلاة فيه بسبب ظهور تشققات على واجهات الجدران، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء العارم وسط الساكنة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يشكل المسجد فضاءً روحيا واجتماعيا لا غنى عنه.
ورغم تفهم الساكنة لضرورة السلامة، إلا أن الغضب الشعبي تصاعد بعد غياب أي بوادر لترميم المسجد، خصوصًا وأن مجموعة من المحسنين أبدوا استعدادهم الكامل لتمويل أشغال الإصلاح وإعادة التأهيل، دون أن يجدوا تجاوبا من الجهات المعنية.
وتشير مصادر محلية إلى أن عريضة موقعة من طرف السكان تتوفر “جريدة ديسبرييس”على نسخ منها،قد تم رفعها للمطالبة بإعادة فتح المسجد بعد الترميم، إلا أن صوتهم قوبل بلامبالاة وصمت غير مبرر، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دوافع الإبقاء على المسجد في هذا الوضع، رغم توفر الإرادة المجتمعية لإصلاحه.
ويطالب السكان اليوم بتدخل عاجل من السلطات الوصية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإعادة الاعتبار لبيت من بيوت الله، وفتح تحقيق حول أسباب التأخر المتعمد، خاصة مع اقتراب موسم تعبدي له رمزيته ومكانته الخاصة في قلوب المسلمين.
قال الله تعالى ومنْ أَظلم ممنْ
منع مساجِد اللَّهِ أَنْ يذكر فِيهَا اسمه وسعَى فِي خرابِها أُولئك مَا كان لهم أَنْ يدْخلوها إِلا خائفِين لهم فِي الدنيا خزي ولهم فِي الآخرةِ عذاب عظيم.
