مصطفى سيتل –
إن المديربة العامة للأمن الوطني تدمج مسألة السلامة المرورية ضمن قائمة اهتماماتها، فهي تنهض بدور مركزي في مجال الأمن الطرقي من خلال مهمتها المؤسساتية، و تعبئ إمكاناتها البشرية والمادية من أجل المساهمة في جهود التوعية والتحسيس، الموجهة لمستعملي الطريق.
إن أحوال السلامة الطرقية بالقصر الكبير لن تتغير، ما لم يستوعب رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير، والدورية الأمنية الراكبة والراجلة يالشارع العام الموضوعتين تحت إمرته، أنه يتحمل مستوى مهما من المسؤولية، في غياب تنبيه المواطن إلى النصوص القانونية من أجل سلامته، والقيام بأنشطة مرتبطة بالتربية الطرقية، والمتعلقة بتحسيس وتوعية الأطفال والشباب، خاصة تلك التي تمت مباشرتها من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، في مواجهة الانحرافات التي تطبع سلوك مستعملي الطريق.
” لنغير سلوكنا ” هي فكرة من شعار إحدى الحملات التحسيسية للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، وهي مبدأ وتطبيق لجعل المواطنات والمواطنين في مستوى تطلعات مجتمع متحضر ومتقدم، تسمو فيه قيم المسؤولية والمواطنة.
