حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لحسن كوجلي –

كما توقعت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، شهد إقليم أزيلال مؤخراً تساقط كميات مهمة من الأمطار، وإن كانت متفاوتة من منطقة إلى أخرى، إلا أن أثرها على نفوس السكان لا يُقاس بالأرقام.

ونحن على أبواب فصل الربيع، يمكن لهذه التساقطات أن تساهم في انتعاش الطبيعة، حيث جاءت في وقت مناسب لبدء تفتح بعض الأشجار المثمرة، كما أنها ستساعد في تهيئة المزروعات الصيفية للنمو.

وفي حال استمرار هطول الأمطار، كما هو متوقع إن شاء الله، فقد يشهد الإقليم انتعاشاً بيئياً وزراعياً من شأنه أن يُعيد الأمل للفلاحين وعشاق الطبيعة، مما يخفف من معاناتهم التي سببها الجفاف المستمر.

جدير بالذكر أن العديد من المناطق بجهة بني ملال – خنيفرة تعاني من الجفاف منذ سنوات، ما أدى إلى تلف مساحات واسعة من الأشجار المثمرة، وهلاك عدد من الضيعات، وانقراض بعض أنواع الماشية، وهو ما انعكس سلباً على أوضاع الفلاحين، سواء الصغار منهم أو الكبار.

ورغم التساقطات الأخيرة، فإن استمرار تراجع المخزون المائي بسد بين الويدان، الذي يعد من أهم مصادر المياه في إقليم أزيلال، يجعل من الصعب التنبؤ بتعافي القطاع الفلاحي في أقاليم بني ملال، الفقيه بن صالح، أزيلال، وقلعة السراغنة، على الأقل في الوقت الحالي أو المستقبل القريب.