الحبيب ثابت
مدينة خريبكة كان الأولى أن تكون مثالا يحتذى به من طرف سائر مدن المملكة، و ذلك نظرا لما يتمتع به مجلسها الجماعي من دخل يساهم به المكتب الشريف للفوسفاط، و مرافق أخرى في ميزانيته، غير أنه يظهر، و للأسف الشديد، أن المجلس برئيسه و أعضائه لا يبالي.
فعلى صعيد شارع “أريحا” الكائن بحي الانبعاث، توجد حفر عميقة، إن لم ينتبه لها أي سائق فمن المؤكد أن سيارته سينالها من الأعطاب الشيء الكثير و خاصة أثناء الليل، حيث الإنارة كذلك ضعيفة، و تكاد تكون منعدمة في بعض المقاطع من الشارع نفسه، إذ يمكنكم أن تقفوا على ذلك ،فالصور مأخودة من عين المكان.
فمتى يتحمل القائمون على الشأن العام مسؤوليتهم، و يتفقدون شؤون المدينة لكي يقوموا بإصلاح ما يجب إصلاحه، و نحن نعرف أن لديهم سيارات المصلحة التي رصدت لها أموال طائلة من أجل هذه الأهداف، لكن في المغرب، و كما يقول المثل “ياكلو الغلة ويسبو الملة”: فالسيارات تستعمل لقضاء المآرب الخاصة، و ينسون أن يتفقدوا بواسطتها ما يجب تفقده.
