حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– عبدالله ضريبينة

في إطار تحسين البيئة وتعزيز النظافة بمدينة حربيل تامنصورت، يلعب عمال النظافة التابعون للشركة المفوض لها تدبير النفايات دورًا محوريًا، رغم الانتقادات الحادة التي طالت الشركة من بعض الجهات. ومع ذلك، فإن الجهود التي يبذلها هؤلاء العمال لا يمكن إغفالها.

جدل حول صفقة تدبير النفايات

أثارت الصفقة المبرمة لتدبير النفايات في المدينة جدلًا واسعًا بين السكان، حيث يرى البعض أن المبلغ المخصص، والذي بلغ حوالي 780 مليون درهم، كان سببًا رئيسيًا في الحملة الشرسة ضد الشركة. في المقابل، يعتبر آخرون أن الصفقة جاءت ملائمة نظرًا لتزايد عدد سكان المدينة، الذي تجاوز 105 آلاف نسمة، مما جعلها تحتل المرتبة 44 على المستوى الوطني.

آراء المواطنين حول مستوى النظافة

يعبّر أحد السكان عن رأيه قائلًا: “قد تبدو قيمة الصفقة مرتفعة، لكنها ضرورية بالنظر إلى التحديات التي تواجهها المدينة. لاحظنا تحسنًا ملموسًا في مستوى النظافة، وهو أمر لم يكن موجودًا في السابق.” وأضاف: “نتمنى التوفيق لعمال النظافة في مواصلة عملهم، فهم يبذلون جهدًا كبيرًا للحفاظ على نظافة المدينة والحد من المخاطر البيئية.”

تحديات وآفاق مستقبلية

رغم الانتقادات الموجهة للشركة، تواصل المدينة تحسين خدمات النظافة، وسط آمال كبيرة في إحداث نقلة نوعية تسهم في تحسين جودة الحياة للسكان. يبقى الهدف الأسمى إبقاء حربيل تامنصورت مدينة نظيفة وآمنة، تلبي تطلعات سكانها نحو بيئة سليمة ومستدامة.