محمد الداودي –
في ظل غياب المجلس الجماعي للقصيبية عن القيام بأشغال البنية التحتية، تضطلع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – فرع القصيبية – بدور رائد في معالجة المشاكل المحلية، خاصة فيما يتعلق بتحسين البنية التحتية وتعزيز السلامة العامة.
يُعدّ المشكل المرتبط بالطريق الجهوية رقم 411، التي تربط بين سيدي يحيى الغرب ودار الكداري، خطرًا حقيقيًا على حياة السائقين والمسافرين، وذلك بسبب حالتها المتدهورة والتحديات التي تواجه مستعمليها.
بفضل التدخلات الفعالة التي قامت بها الجمعية، تحسّنت ظروف السير، وانخفضت نسبة حوادث السير، مما ساهم في تعزيز السلامة العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في المنطقة.
نتقدّم بجزيل الشكر لجميع الجهات المعنية على تعاونها في إيجاد حل لهذا المشكل، مع توجيه شكر خاص للجهات التي ساهمت بشكل مباشر في معالجته. ونتمنى استمرار الجهود المشتركة من أجل تحسين أوضاع المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
