بوشعيب هارة –
جندت مصالح الدرك الملكي بعين حرودة، الشلالات، وزناتة (بالوما سابقاً) مختلف وحداتها لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية 2025 ومواجهة كل أشكال التجاوزات التي قد تمس أمن وسلامة المواطنين. وقد ركزت هذه الإجراءات على مراقبة السدود الأمنية والقضائية، وانتشار العناصر الدركية في مختلف المدارات ومداخل ومخارج الجماعات التابعة لنفوذها الترابي، وفقاً لتعليمات القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء. جاءت هذه الترتيبات الأمنية لضمان مرور الاحتفالات بمناسبة رأس السنة الجديدة 2025 في أجواء آمنة.
اتخذت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية المحمدية تدابير وإجراءات مشددة عند مداخل مختلف الجماعات الترابية، بالإضافة إلى النقاط الحساسة التي تشهد حركة دؤوبة، وذلك لضمان مرور هذه المناسبة في ظروف طبيعية دون تسجيل أي شوائب أو انفلاتات أمنية.

وقد وضعت المراكز الثلاثة التابعة لسرية المحمدية (مركز عين حرودة، مركز زناتة، ومركز الشلالات) استراتيجية أمنية واضحة استعداداً للاحتفالات، تضمنت نصب حواجز أمنية وسدود قضائية، وتسيير دوريات للدرك الملكي المتنقلة في الشوارع والأزقة. وعاينت جريدة “ديسبريس” تعزيز نقاط المراقبة بهدف التدخل السريع في حالة وقوع أي طارئ، بالإضافة إلى توجيه تعليمات صارمة برفع درجة اليقظة وتفعيل استراتيجية وقائية على أرض الواقع.
وخلال الأيام الأخيرة، اتخذت مصالح الدرك الملكي بمختلف المراكز الترابية التابعة لسرية المحمدية وفرق كوكبة الدراجات النارية والاستعلامات العامة، التابعة للقيادة الجهوية بالدار البيضاء، تدابير أمنية استباقية بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة. وقد ركزت هذه التدابير على تواجد مكثف للعناصر الدركية في الشوارع العامة، وتأمين المنشآت والمناطق الحساسة، خاصة الطرق الممتدة بين الدار البيضاء والمحمدية مروراً بعين حرودة عبر الطريق الوطنية، والشلالات عبر الطريق السيار، وكذلك زناتة على مستوى الطريق الساحلية. كما شملت التدابير تجفيف كل المنابع المحتملة للجريمة والجريمة المنظمة العابرة للجماعات.
اعتمدت الخطط الأمنية المحكمة التي وضعتها القيادة الجهوية للدرك الملكي، بتنسيق مع سرية المحمدية ومراكز الدرك التابعة لها، على تشديد المراقبة القبلية والبعدية والموازية على المنشآت في المناطق الحساسة. كما تضمنت رصد معلومات دقيقة عن التحركات المشبوهة، وتنصيب دوريات ثابتة وأخرى متحركة، بالإضافة إلى إقامة سدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور لمراقبة السيارات والأشخاص.
وفيما يتعلق بانتشار عناصر الدرك الملكي في مناطق عين حرودة، الشلالات، وزناتة، أفادت مصادر دركية لجريدة “ديسبريس” أن هذا الانتشار الأمني المكثف يهدف إلى تعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة وضمان سلامة المواطنين طيلة ليلة الاحتفالات. كما يهدف إلى الحيلولة دون وقوع أي أحداث قد تعكر صفو هذه المناسبة.
وقد لقيت هذه الإجراءات الاستثنائية استحساناً لدى الساكنة، تعبيراً عن تقديرهم للمجهودات المبذولة من طرف عناصر الدرك الملكي للحفاظ على الأمن والسلامة، والتصدي للجريمة بجميع أشكالها.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة التنويه بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها مصالح الدرك الملكي في مختلف مناطق المملكة، والتي أثبتت نجاعتها في العديد من العمليات والخطط الأمنية المنفذة تحت إشراف القيادة العليا للدرك الملكي.
