حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل-

إن السرعة المفرطة و القيام بحركات بهلوانية لسائقي الدراجات النارية في الشارع العام، هي من السلوكات التي تعمل على تقويض دعائم السلم الاجتماعي.

و هذا مع شبه غياب للجهات المخول لها إنفاذ القانون و التي يطالها نوع من التراخي، حيث أن أفضل الطرق للتصدي المباشر لجميع أشكال الانحراف هاته هو تفعيل آلية الإدانة، حتى تسود لدى الناس قناعة تامة بأن أي عمل يهدد المدينة، رغم بساطته سيكون مصيره العقاب.

و الملاحظ أن رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير، يعتبر بعيدا عن موقع الاطلاع على ما يدور من إخلالات أمنية بالشارع العام، و سلوكات ماسة بالمحافظة على النظام، و أنه إذا لم تتم معاقبة المخلين بالقانون فورا، فإنهم سيعودون إلى الإخلال به مرة أخرى، و سيتحولون من حالة الانحراف البسيط، من خلال تخريب المكونات الجمالية للمدينة، أو المكونات الخدماتية مثل إتلاف وسائل التشوير الطرقي، و رمي عبوات المشروبات الكحولية بالشارع العام، إلى الجرائم الخطيرة مستقبلا، كالسرقات و الاعتداءات.