توصلت ديسبريس بنسخة من شكاية موجهة إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخريبكة، يتهم من خلالها السيد عبد العزيز الأموي السيد رشيد صموني رئيس جماعة أولاد عبدون – إقليم خريبكة- , و معه أربعة عناصر أخرى بالسب و القذف و الضرب و التهديد بالتصفية الجسدية… .الشكاية تحدد هوية بعض المعتدين حسب ما جاء في نص الشكاية التي توجه بالإضافة لرئيس الجماعة الترابية أولاد عبدون إقليم خريبكة، إلى نائب الرئيس الثاني وعضو بنفس الجماعة مرفوقا بأخويه.
الشكاية تستند على إثباتاث تم تسجيلها بالصوت والصورة في قرص مدمج مسجل بمحضر رسمي تم تفريغه من طرف مفوض قضائي بالمحكمة المختصة، سيدلي به المدعي عند الاستماع إليه من طرف الشرطة القضائية. ويصرح صاحب الشكاية أن الأحداث وقعت يوم 23 يناير الجاري بمكتب الخبير (أ – س) المعين من طرف المحكمة من أجل إنجاز خبرة عقارية لفائدة الورثة، ليتفاجأ المشتكي أنه بمجرد دخوله مكتب الخبير وجد المدعى عليهم الخمسة بالداخل، رغم أن المشتكى بهما الأول والثاني لا تربطهم أية علاقة بالملف لا من قريب ولا من بعيد. وحسب نفس المصادر فالمشتكى بهم وجهوا تهديدات للمشتكي زاعمين أن لهم علاقات كبيرة ونافذة بالإقليم، وسيسخرون كل نفوذهم ولن يذخروا جهدا لعرقلة السير العادي للملف، وسلك كل السبل لتحقيق ذلك ضدا عن المساطر القانونية المعمول بها بالبلاد، ناهيك عن السب والقذف، بل وصلت الأمور إلى حد الضرب، وكل هذه الوقائع موثقة كما سبق ما جاء في الشكاية. و يؤكد صاحب الشكاية إلى أن الخبير كذلك لم يقم بواجبه المهني، ولم ينجز المهمة التي أوكلت إليه، وهي إجراء الخبرة في التاريخ الذي حددته المحكمة.
لنا عودة للموضوع.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
