أبو رضى –
غير مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية مفاتيح مكتب إحدى الموظفات أثناء فترة عطلتها السنوية دون سابق إنذار حسب تصريحها، و دون ارتكابها لأي فعل يستدعي هذا الإجراء اللامسؤول، و دون أن يسجل ملفها أي خطأ جسيم، أو تتلقى إنذارا توبيخيا أو عقوبة زجرية. و تؤكد الموظفة المعنية بالأمر أنها تشتغل كموظفة بوزارة الصحة ما يزيد على الثلاثين سنة، و تؤدي مهامها المنوطة بكل روح للمسؤولية، و بكل تفان و إخلاص، بشهادة رؤسائها السابقين بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية. و أكدت للمغرب الحر أنها تعاني المرض و الثعب جراء الأشعال التي تقوم بها داخل المؤسسة دون هوادة، و تضاعف مجهوداتها يوميا لمعالجة جميع الملفات العالقة، لكن في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجزاء الحسن لتحفيزها على بدل مجهود أكثر، و بدل أن يتم تقييم عملها وجدت نفسها تواجه الإهانات المتكررة، و التوبيخ المتوالي دون أسباب تذكر. و أكدت أيضا المشتكية، أن حالتها الصحية قد تضررت مؤخرا بسبب الضغوطات المتكررة لمدير المستشفى، و الشطط في استعمال السلطة أمام باقي الموظفين.
تصرف السيد المدير و تعنته و جبروته، و تغييره لمفاتيح مكتبها دفعها للتساؤل عن الأسباب الحقيقة التي دفعته لاتخاذ هذا القرار اللامسؤول، الذي يؤكد رغبته في التخلص منها لأنها و حسب استنتاجاتها لا تواكب منهجية اشتعاله و تسييره لمستشفى مولاي عبد الله، لم يدفعها لارتكاب أي ردة فعل تحسب عليها، و فضلت أن تحتج بأسلوب يرقى لمستوى الحوار، و تعتصم داخل المؤسسة الصحية التي تشتغل بها، ليصل صوتها للمسؤولين بوزارة الصحة.
