مصطفى سيتل –
ركن سيارة في المكان الممنوع بشارع “محمد الخامس”، دون رادع أمني، صورة لا تناسب و لا تستجيب لمخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني، الرامي إلى تشديد إجراءات المراقبة الطرقية و تفعيل آليات الزجر في المجال الوقائي، و هي من الصور المعتادة و المتكررة يوميا و مساء بهذا الشارع، بمدينة القصر الكبير.
رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير عاجز عن تفعيل التدابير الأمنية، و أولها الرفع من وثيرة عمليات المراقبة و زجر المخالفات المرورية، عبر تكثيف المراقبة الأمنية بالمحاور الطرقية، عن طريق سيارة شرطة النجدة العاملة بالقطاع و التي تضمن الحضور الأمني بالمدارات و المسالك، التي تعرف حركة سير و جولان مكثفة.
مخطط عمل لا يرقى و لا يصبو إلى تطلعات المتتبعين للشأن الأمني، في غياب تأمين تغطية أمنية لكل النقط السوداء، بهدف حراستها و ضمان سيولة السير بها، فضلا عن عدم تعيين عناصر تابعة للهيئة الحضرية، على مستوى المؤسسات التعليمية، لضمان سلامة صغار التلاميذ أثناء عبورهم للطريق، خلال أوقات الدخول و الخروج من المؤسسات المدرسية.
