حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يونس علالي –

تشهد الفلاحة المغربية مؤشرات إيجابية خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، حيث تتوقع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن يصل محصول الحبوب إلى نحو 90 مليون قنطار. هذا الرقم يعكس تحسن الظروف المناخية مقارنة بالمواسم السابقة، إضافة إلى الجهود المبذولة في مجال دعم الفلاحين وتوفير المدخلات الفلاحية.

العوامل وراء هذا الأداء، نزول أمطار منتظمة عرفتها مختلف مناطق المملكة خلال فصل الشتاء هذا، مما ساهم في إنبات جيد للمحاصيل.وبرامج الدعم الحكومي الموجهة للفلاحين، خاصة في ما يتعلق بالبذور المختارة والأسمدة.

وتوسيع المساحات المزروعة بالحبوب، مع اعتماد تقنيات حديثة في السقي والتدبير.

يمثل محصول الحبوب ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المغرب، حيث يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد ويعزز استقرار السوق الداخلي. كما أن ارتفاع الإنتاج ينعكس إيجاباً على دخل الفلاحين، ويمنح دفعة قوية للاقتصاد القروي.

رغم هذه النتائج المشجعة، يبقى التحدي الأكبر هو ضمان استدامة الإنتاج عبر: تعزيز الاستثمار في البحث الزراعي،و توسيع استعمال التقنيات الموفرة للماء،و دعم الفلاحين الصغار لمواجهة تقلبات السوق والمناخ.

بهذا، يظل الموسم الفلاحي الحالي مؤشراً على قدرة المغرب على تحقيق توازن بين الطبيعة والسياسات الفلاحية، بما يضمن الأمن الغذائي ويقوي الاقتصاد الوطني.